كيف يحتفل فريق "شيرلوكس" الشرق الأوسط بالعيد
ما هي اختياراتهم من أساسيات الأناقة، الهدايا وما يحملونه معهم إلى الصيف.
بعد شهر رمضان الكريم، يأتي العيد بإيقاع مختلف. يتحوّل التركيز إلى الجمعات، العطاء والإطلالات المميزة. بالنسبة لفريق "شيرلوكس" الشرق الأوسط، هي لحظة تتشكّل بقدر ما تحكمها التقاليد، بقدر ما تعكس طقوساً شخصية: جمعات عائلية، هدايا مختارة بعناية وتنسيق إطلالات أنيقة. سألنا الفريق كيف يقضون العيد هذا العام، من قوائم أمنياتهم إلى ما يُقدَّم على المائدة.
عيد الفطر مميز جداً، خاصةً بعد شهر من الصيام في رمضان. لدينا طقس عائلي كل أسبوع، وهو غداء نهاية الأسبوع مع والديّ وإخوتي وبنات وأبناء إخوتي. خلال رمضان يتحوّل هذا التقليد إلى إفطار، لذلك فإن أول غداء نجتمع فيه بعده يكون دائماً ذا معنى خاص.
كبرت وأنا أتطلع إلى “العيدية”، ذلك التقليد الصغير والمليء بالفرح الذي يجعل العيد مناسبة مميزة في طفولتنا. واليوم يبدو الأمر غريباً وجميلاً في الوقت نفسه أن أكون في الجهة الأخرى، أقدّم العيدية لأبناء وبنات إخوتي.
هذا العام نحتفل بالعيد وقلوبنا مثقلة بما يحدث في منطقتنا، لكنه يذكّرنا أيضاً بسبب تمسكنا بهذه العادات: لنرد الجميل لمجتمعنا، نعيد التواصل مع بعضنا ونضع العائلة في المقام الأول. يمكن للأمرين أن يجتمعا؛ نحتفل ونُدلّل أنفسنا، وفي الوقت ذاته نتذكر من هم بحاجة للدعم.
الملابس الجديدة والهدايا جزء أساسي من العيد. هو وقت لمكافأة أنفسنا ومن نحب. والتجمع مع العائلة أمر لا نقاش فيه. كل عام نجتمع على غداء العيد، قد يتغير المكان، لكن الحضور دائماً إلزامي — وهذا ما يجعل العيد مكتملاً.
أميل عادةً إلى التصاميم الكلاسيكية الأنيقة .تصاميم "ستوديو أميليا" هي خياري الأول للصنادل ذات الكعب، أما الأحذية المسطحة فغالباً ما أختار تصاميم دار"علية"، إذ تضيف لمسة راقية لأي إطلالة مع الحفاظ على الراحة. ورغم أن إطلالات العيد غالباً نهارية، أحب الإكسسوارات اللافتة، خاصةً الخواتم الكبيرة والنظارات الشمسية الضخمة.
عند الاستضافة، التفاصيل تصنع الفرق لخلق أجواء احتفالية ودافئة. الطعام أساسي، فالعيـد وقت للاستمتاع دون تقييد. والأهم من ذلك كله هو التواجد مع من نحب.
بالنسبة للهدايا، أحب التخطيط مسبقاً، وأسأل بشكل غير مباشر عمّا يرغب به أحبائي قبل العيد بفترة، لأفاجئهم بشيء أعلم أنهم سيحبونه. أنا دقيقة في اختياراتي، فلا أحب تقديم شيء إلا إذا كنت واثقة أنه سينال الإعجاب. إذا لم أكن متأكدة، أختار قطعاً خالدة: حقيبة كلاتش ذهبية أو فضية، نظارات شمسية مميزة أو حقيبة عملية للاستخدام اليومي.
يمثل العيد دائماً بداية التوجه نحو إطلالات أخف وأسهل ويذكرني بأهمية الاحتفال والتواصل، وهي روح أحب أن أحملها معي باقي العام.
تسوقي مختاراتهاعرض الكل
هذا العام، يتمحور العيد أكثر حول المجتمع والعائلة والأشخاص الأقرب لنا. بعد شهر من التأمل في رمضان، يأتي وقت التجمع والاحتفال بهذه اللحظات مع الأحباب.
من طقوسي المفضلة تحضيراً للعيد: تجهيز الشعر والأظافر، اختيار إطلالة جديدة، ثم الاجتماع على غداء عائلي للاحتفال.
أميل في العيد إلى القفاطين أو التصاميم الانسيابية، فهي مثالية للمناسبة وتحافظ على إحساس الراحة بعد رمضان. كما أحب القطع التي تحمل حركة، مثل الشُرّابات أو الريش، لأنها تضيف لمسة خاصة وأنوثة إلى الإطلالة.
الاستضافة المثالية تبدأ بطاولة مدروسة وأدوات منزلية جميلة. أحب مجموعة رمضان من "ليا صفير"، فهي تتماشى بشكل رائع مع الحلويات العربية التقليدية والأطباق الصغيرة للمشاركة.
في ثقافتي، تقديم المجوهرات الذهبية تقليد متوارث، فهي هدية تحمل معنى وتبقى للأجيال. وللآخرين، أختار عادةً قطعاً مدروسة مثل الأدوات المنزلية أو المجوهرات أو الإكسسوارات — أشياء مميزة وسهلة الاستخدام بشكل يومي.
رمضان وقت للعودة إلى الأساسيات والتواصل مع ما يهم حقاً، ولذلك يحمل العيد نفس هذا الشعور. أحب أن أستمر بهذه الروح في الصيف، سواء في أسلوبي حياتي أو خزانتي، التي تميل إلى التصاميم الانسيابية والألوان الحيوية والقطع المبهجة سهلة الارتداء.
تسوقي مختاراتهاعرض الكل
العيد احتفال بالحب والمجتمع والعائلة والأصدقاء. منذ انتقالي إلى مدينة دبي قبل 16 عاماً، وأنا أتطلع للاحتفال بالعيد مع أصدقائي والمقربين. إنه وقت جميل للتجمع ومشاركة الوجبات والاحتفال بنهاية الشهر.
من تقاليدي المفضلة زيارة منازل الأصدقاء صباح العيد للإفطار، فهي بداية احتفالية لليوم. هذا العام سيكون أول عيد لنا في منزلنا الجديد مع زوجي، وربما نبدأ تقليدنا الخاص باستضافة الإفطار ودعوة الأصدقاء.
أحب المزج بين المصممين المحليين والعلامات العالمية. اشتريت مؤخراً حقيبة من "فانينا" وأتطلع لارتدائها في جمعات العيد، وسأنسقها غالباً مع بنطال أنيق وتوب مزين بالترتر أو بطبعة مرحة. الكعب العالي جزء أساسي من الإطلالة، خاصة الأحذية المفتوحة من الخلف.
لاستضافة الأصدقاء في المنزل، الزهور الطبيعية عنصر أساسي — باقاتها تضفي أناقة فورية على الطاولة. الطعام الجيد ضروري، ولا بد من طاولة حلويات متكاملة. كما أحب إضافة تفاصيل صغيرة مثل المناديل المميزة والأكواب الملونة.
بالنسبة للهدايا، أختار غالباً بطاقات هدايا لمتاجرهم المفضلة أو قطعاً منزلية. تعتبر الشموع من علامة "داستان كوي" خياراً مثالياً — فهي هدية جميلة دائماً.
أود الاستمرار بعادة تناول العشاء مبكراً، حوالي الساعة 6:30 مساءً، فهي مفيدة للجسم. كما أؤمن أن ممارسة الامتنان يومياً عادة جميلة تستحق الاستمرار.
لمعرفة المزيد عنهم، تابعوا @sheerluxe_me




















